الشيخ محمد باقر الملكي
406
توحيد الإمامية
ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين . ( 1 ) ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل . ( 2 ) قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار . ( 3 ) ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون . ( 4 ) بيان : قوله تعالى : خالق كل شئ في الآيات الثلاث بقرينة صدره وذيله ظاهر في بيان توحده تعالى في خلق الأعيان والأجسام . ولا قرينة ولا شهادة فيه على أن إطلاقه شامل لأفعال العباد أيضا كما يمكن أن يتوهم ، أي : لا إطلاق فيه من هذه الجهة كي يبحث عن مقيداته . 2 - لزوم الإيمان بالقدر والتصديق به وتحريم إنكاره روى الكليني مسندا عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن مسكان جميعا ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لا يكون شئ في الأرض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبع ، بمشية وإرادة وقدر وقضاء وإذن وكتاب وأجل . فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة ، فقد كفر . ( 5 ) وروى الصدوق مسندا عن ربعي بن خراش عن علي عليه السلام قال : قال
--> ( 1 ) غافر ( 40 ) / 64 . ( 2 ) الأنعام ( 6 ) / 102 . ( 3 ) الرعد ( 13 ) / 16 . ( 4 ) غافر ( 40 ) / 62 . ( 5 ) الكافي 1 / 149 .